Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١١١

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٩/ ١٦٦

فتتأذون (١) بها، ﴿وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَار﴾ منهزمين، وهو جزم بجواب الأمر ﴿ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾ استأنف لأجل رؤوس الآي؛ لأنها على النون، كقوله تعالى: ﴿وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ (٣٦)﴾ (٢) وتقديره: ثم هم لا ينصرون، وقال في موضع آخر: ﴿لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾ (٣) إذا لم يكن رأس آية أعمل النصب (٤).

قال الشاعر (٥):

ألم تسأل الرَّبْع القديم (٦) فَيَنْطقُ ... وهل يخبرنك اليومَ بيداءُ سملق (٧)

أي: فهو ينطق (٨).