Printed page ٩/ ٦٥
فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ يعني: شاس وأصحابه، ﴿يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ﴾ .
قال جابر بن عبد الله ﵄: ما كان من طالع أكره إلينا (١) من رسول الله ﷺ، فأومأ إلينا بيده فكففنا، وأصلح الله ما بيننا، فما كان من (٢) شخص أحب إلينا من رسول الله ﷺ، فما رأيت يومًا قط (أقبح أولا) (٣)، وأحسن آخرًا من ذلك اليوم (٤).
* * *
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ابن حجر في "الإصابة" ١/ ٣٠٦: إسناده مرسل، وفيه راوٍ مبهم. وانظر: "أسباب النزول" للواحدي (ص ١٢٠)، "السيرة النبوية" لابن هشام ٢/ ٢٠٤، "الوجيز" للواحدي ١/ ١١١، "معاني القرآن" للزجاج ١/ ٤٦١، "أسباب النزول" للسيوطيّ (ص ٥٩ - ٦٠)، وقد اختلف أهل التأويل فيمن عُني بالآية: فقال بعضهم: بخبر زيد بن أسلم، وقال بعضهم مثل قول زيد بن أسلم، غير أنهم قالوا: إن الذي جرى الكلام بينه وبين غيره من الأنصار هو ثعلبة بن عَنْمة الأنصاري كما في "جامع البيان" للطبري ٤/ ٢٤، ٢٥ عن السدي، وفي رواية عن مجاهد بمعناه، وإسنادهما مرسل كذلك. (١) ورد في الأصل: علينا والمثبت من (س)، (ن). (٢) من (س)، (ن). (٣) في الأصل: (أولا أقبح)، والمثبت من (س)، (ن). (٤) التخريج: ذكره السمرقندي في "بحر العلوم" ١/ ٢٨٩ عن جابر بن عبد الله أن رجلين من الأنصار .. فذكر نحو ما ذكر الثعلبيّ بدون سند. وانظر: "الكشاف" للزمخشري ١/ ٥٩٩، "اللباب" لابن عادل الدمشقي ٥/ ٤٢٦.