Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٣٠

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٨/ ٢٣٤

﴿وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ فكيف يخفى عليه موالاتكم الكفَّار، وميلكم إليهم؛ مودة بالقلب، أو معونة بالقول والفعل (١).

﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

٣٠

- قوله ﷿: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ﴾

نصب ﴿يَوْمَ﴾ (٢) بنزع حرف الصفة. أي: في يوم، وقيل: نصب؛ بإضمار فعل. أي: اذكروا، واتقوا يومًا (٣) (٤).

﴿مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا﴾ أي: موفّرًا، لم يُبْخَس منه شيء.

وليس يعني نفس الطاعة والمعصية؛ لأنهما عدمتا، ولا يجوز عليهما الإعادة، وإنما يعني: بيان ما عملت من خير أو شر، حاضرًا مكتوبًا، أو يعني: ثواب ما عملت من خير، وعقاب ما عملت من شر (٥).