Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٨/ ٦٧

قال المبرد: زعم بعض النَّاس أن (عند) ها هنا صلة، ومعناه: كل من ربنا (١) ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ﴾: يتعظ، (بما في القرآن) (٢) ﴿إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾: ذوو العقول، ولبُّ كل شيء: خالصه، وخيره (٣).

٨

- (قوله ﷿ (٤): ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ الآية.

أي: ويقول الراسخون في العلم، كقوله تعالى في آخر السورة: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ (٥).

﴿رَبَّنَا﴾ أي: ويقولون: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ أي: لا تملها عن الحق والهدى، كما أزغت قلوب اليهود والنصارى، والذين في قلوبهم زيغ (٦).

يقال: أزاغ يزيغ إزاغة: إذا أمال، وزاغ يزيغ زيغًا وزيغانًا: إذا