Printed page ٨/ ٦٦
التقوى بينه وبين الله، والتواضع بينه وبين الحق، والزهد بينه وبين الدنيا، والمجاهدة بينه وبين نفسه (١).
وقال ابن عباس (٢)، ومجاهد (٣)، والسدي (٤): ﴿يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ﴾ : سمَّاهم الله تعالى الراسخين في العلم، فرسوخهم في العلم قولهم (٥): ﴿آمَنَّا بِهِ﴾ أي: المتشابه ﴿كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ : المحكم والمتشابه، والناسخ والمنسوخ، وما علمناه وما لم نعلمه (٦).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) ذكره البَغَوِيّ في "معالم التنزيل" ٢/ ١١، وابن عادل الدِّمشقيّ في "اللباب" ٥/ ٤١، ولم ينسباه لأحد. (٢) أخرج الطبري في "جامع البيان" ٣/ ١٨٦، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٦٠١، من طريق عطية العوفي، عن ابن عباس، بلفظ: ﴿يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ : نؤمن بالمحكم، وندين به، ونؤمن بالمتشابه، ولا ندين به، وهو من عند الله كله ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ . وهذا لفظ ابن أبي حاتم. وعطية العوفي ضعيف. انظر: "تقريب التهذيب" لابن حجر ١/ ٢٤، "ميزان الاعتدال" للذهبي ٣/ ٧٩ (٥٦٦٧). (٣) لم أقف على قول مجاهد، لكن أخرج الطبري في "جامع البيان" ٣/ ١٨٥، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٦٠٠، من طريق مجاهد عن ابن عباس، بلفظ: ﴿كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا﴾ قال: يعني: ما نسخ منه وما لم ينسخ. وانظر: "الدر المنثور" للسيوطي ٢/ ٧، "اللباب" لابن عادل الدِّمشقيّ ٥/ ٤١. (٤) أخرج الطبري في "جامع البيان" ٣/ ١٨٥ عن السدي نحوه، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٢/ ٦٠٠ عنه، ولم يذكر لفظه. انظر: "زاد المسير" لابن الجوزي ١/ ٣٥٤. (٥) في الأصل: (قوله تعالى) والمثبت من (س)، (ن). (٦) انظر: "البحر المحيط" لأبي حيان ٢/ ٤٠٢، "معالم التنزيل" للبغوي ٢/ ١٠، "اللباب" لابن عادل الدِّمشقيّ ٥/ ٤٠، "زاد المسير" لابن الجوزي ١/ ٣٥٤.