تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٧/ ٢١٧
إلى الآخر (١)، وكل (بضعة تصير) (٢) إلى الأخرى، وإبراهيم ﵇ ينظر حتى لقيت كل جثة بعضها بعضًا في السماء بغير رأس، ثم أقبلن إلى رءوسهن، فكلما جاء طائر قال (٣) رأسه، فإن كان رأسه دنا منه، وإن لم يكن رأسه تأخر حتى يلقى كل طائر برأسه (٤).
فذلك قوله ﷿: ﴿ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾ (هو مصدر، أي: يسعين (٥) سعيًا) (٦). وقيل (٧): نصب بنزع حرف الصفة، أي: (في السعي) (٨).
واختلفوا في معنى السعي، فقال بعضهم: هو الإسراع والعدو. وقال بعضهم: مشيًا على أرجلهن (٩) كقوله تعالى في القصص: