وهذا مثل ضربه الله تعالى لإبراهيم ﵇ وأراه إياه، يقول: كما بعثت هذِه الأطيار من هذِه الأجبل (١) الأربعة، فكذلك (٢) أبعثُ (٣) الناس يوم القيامة من أرباع الأرض، ونواحيها (٤).
وقال ابن جريج والسدي: جزَّأها سبعة أجزاء، ووضعها على سبعة أجبل، ففعل ذلك، وأمسك رءوسهن عنده، ثم دعاهن: تعالين بإذن الله ﷿. فجعلت (٥) كل قطرة من دم تطير إلى القطرة الأخرى، وكل ريشة تطير إلى الريشة الأخرى، وكل عظم يصير (٦)