ألا زَعَمَتْ بَسْبَاسة (٢) اليوم (٣) أنَّني ... كَبِرْتُ وأن لا يُحْسِنُ (٤) السِّرَّ أمثالي
وقال الأعشى (٥):
فلم يطلبوا سِرَّها للغِنَى ... ولم يُسْلِموها لإزْهادِهَا
أي: نكاحها.
وقال الكلبي: ولا تواعدوهن سرًّا؛ أي: لا تصفوا أنفسكم لهن بكثرة الجماع، فيقول لها: آتيك (٦) الأربعة، والخمسة، وأشباه ذلك (٧). وعلى هذا القول السر: هو الجماع نفسه (٨).