Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٣٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٦/ ٢٨٨

﴿فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ﴾ يعني: انقضاء العدة ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ يخاطب الأولياء ﴿فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ﴾ من التزويج أن يتولوه لهن ﴿بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ (١).

٢٣٥

- (قوله ﷿ (٢): ﴿وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ﴾ [١١٩/ ب] يا معشر الرجال ﴿فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ﴾ أي (٣): النساء (٤) المعتدات. وأصل التعريض: التلويح بالشيء، قال الشاعر (٥):

كما خَطَّ عِبْرانِيَّة بيَمينه ... بتَيماءَ حِبْر (٦) ثم عَرَّضَ أسْطُرا

(والتعريض في الكلام: ما كان من لحن (٧) الكلام الَّذي يفهم به السامع من غير تصريح) (٨). وأصله من عرض الشيء وهو جانبه، يقال: