Printed page ٦/ ٢٩٢
أتخطبني وأنا (١) في عدتي، وأنت يؤخذ عنك؟ ! فقال: أو قد فعلت، إنما أخبرتك بقرابتي من (رسول الله) (٢) ﷺ، وموضعي منه (٣)، قد دخل رسول الله ﷺ على أمِّ سلمة، وكانت عند ابن عمها أبي سلمة (٤)، وتوفي عنها زوجها، فلم يزل رسول الله ﷺ يذكر لها منزلته من الله، وهو متحامل على يده حتَّى أَثَّرَ الحصير في يده من شدة تحامله على يده فما كانت تلك خطبة (٥).
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) من (ز). (٢) في (ز): النبي. (٣) ساقطة من (ش)، (ح). (٤) عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخزومي أبو سلمة. من السابقين الأولين إلى الإسلام، وهو ابن عمة النبي ﷺ، وأخوه من الرضاعة، تزوج أم سلمة، ثم صارت بعده إلى النبي ﷺ، قال أبو نعيم: هو أول من هاجر إلى المدينة. زاد ابن منده: وإلى الحبشة. توفي بالمدينة بعد أن شهد بدرًا وأحدًا في صفر سنة (٤ هـ). "معرفة الصحابة" لأبي نعيم ٣/ ١٦٩٦، "الاستيعاب" لابن عبد البر ٣/ ٩٣٩، "أسد الغابة" لابن الأثير ٣/ ١٩٥، "الإصابة" لابن حجر ٤/ ٣٥. (٥) رواه الطبري في "جامع البيان" ٢/ ٥١٩ من طريق سويد قال: أخبرنا ابن المبارك. وعزاه ابن حجر في "الكاف الشاف" ١/ ٢٨٢ لكتاب "النِّكَاح" لابن المبارك. ورواه الدارقطني في "السنن" ٣/ ٢٢٤ من طريق محمد بن الصلت. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ١٧٨ من طريق أبي الوليد الطيالسي، كلهم عن عبد الرحمن ابن سليمان به. ووقع عند الدارقطني قال: عن عمته سكينة بنت حنظلة. وعزاه المجد بن تيمية في "المنتقى" كما في "نيل الأوطار" ٦/ ١٠٨، والزيلعي في "تخريج أحاديث وآثار الكشاف" ١/ ١٥٥، والحافظ في "فتح الباري" ٩/ ١٧٩ إلى الدارقطني. =