لتشربن في قحفِهِ (١) الخمر. فأرسل الله ﷿ رِجْلًا من الدبر وهي الزنابير، فحمت عاصمًا فلما (٢) يقدروا عليه (٣) فسمي حمي الدبر، فلما حالت بينهم وبينه قالوا: دعوه حتى يمسي (٤)، فتذهب عنه، فنأخذه، فجاءت سحابة سوداء ومطرت (٥) مطرًا كالعَزَاليّ (٦).
فبعث الله ﷿ الوادي (٧)، فاحتمل عاصمًا، فذهب به إلى الجنة، وحملت خمسة (٨) من المشركين إلى النار. قال: وكان عاصم (قد أعطي الله ﷿ عهدًا) (٩) (أن لا يمس مشركًا ولا يمسه مشرك) (١٠) أبدًا تنجسًا منه.