تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٥/ ٢٧٤
والمدينة (١) ومعهم تمر عجوة، فأكلوا منه، فمرت عجوز، فأبصرت النوى، فرجعت إلى قومها بمكة (٢)، وقالت: قد سلك هذا الطريق أهل يثرب من أصحاب محمد.
فركب سبعون رجلًا معهم الرماح (٣) حتى إذا (٤) أحاطوا بهم، فحاربوهم، فقتلوا مرثدًا، وخالدًا، وعبد الله بن طارق، ونثر عاصم بن ثابت (٥) كنانته، وفيها سبعة أسهم، فقتل بكل سهم رجلًا من عظماء المشركين، ثم قال: اللهم إني حميت دينك صدر (٦) النهار فاحم لحمي آخر النهار، ثم أحاط به المشركون، فقتلوه، فلما قتلوه أرادوا حز رأسه ليبيعوه من سلافة بنت سعد (٧) بن شهيد (٨)، وكانت قد نذرت حين أصاب ابنها يوم أحد (٩) لئن قدرت على رأس عاصم