Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤ - اختياره لبعض القراءات، وتعليله لهذا الاختيار

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١/ ٢٣١

- وقال على قراءة الضحاك (سُقاية الحاج) بضم السين، وهي لغة.

-كما قال مبينًا القراءات في قوله تعالى ﴿يَكْنِزُونَ﴾: (وقرأ يحيى ابن يعمر (يكنُزون) بضم النون، وقراءة العامة بالكسر، وهما لغتان). وهكذا.

٢ - توجيه القراءة بسبب النزول:

قد يجعل الثعلبي سبب النزول وجهًا للقراءة.

مثاله: قراءة ﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ [البقرة: ١١٩] بالجزم على النهي. حيث قال عقب ذكرها: وجهها القول الأول في سبب نزول الآية. يريد قول ابن عباس: أن النبي قال ذات يوم: "ليت شعري ما فعل أبواي! " فنزلت هذِه الآية.

٣ - بيان معاني القراءات:

مثل الفرق بين معنى (مالك) و (ملِك) وأقوال العلماء في ذلك.

وقد يذكر معنى الآية مسندًا عن بعض العلماء مثل الفرق بين معنى (أسرى) و (أسارى) وهما قراءاتان. حيث روى بإسناده إلى أبي عمرو ابن العلاء قوله: ما قد أُسر فهو أُسارى، وما لم يُؤْسر فهو أسْرى.

٤ - اختياره لبعض القراءات، وتعليله لهذا الاختيار:

مثال ذلك: عند قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)﴾ [الفاتحة: ٦]، ذكر في ﴿الصِّرَاطَ﴾ خمس قراءات. ثم قال: وكلها لغات فصيحة صحيحة، إلا أنَّ الاختيار الصاد، لموافقة المصحف، لأنها كتبت في جميع المصاحف بالصاد، ولمؤاخاتها الطاء، لأنهما