Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١ - توجيه القراءات

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ١/ ٢٣٠

وابن كثير، وأبو جعفر، وشيبة، ونافع، وعاصم برواية أبي بكر وحفص، وأبو عمرو، وابن عامر، ويعقوب، وأيوب: مخففة الفاء، واختاره أبو عبيد، وأبو حاتم، وحينئذ يكون (زكريا) في محل الرفع أي: ضمها إلى نفسه، وقام بأمرها. .، ثم دلّل على ذلك شعرًا، وذكر تصديقها قرآنا ثم قال: وروى عن ابن كثير، وأبي عبد الله المزنيّ: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ بكسر الفاء، أيّ: ضمّها والاسم منه: كفيل. .، وقرأ الباقون: بتشديد الفاء، وزكريا في محل النصب أي: ضمها الله زكريا وضمها إليه بالقرعة التي قرعها، فصار: أحق الناس بها وفي مصحف أبيّ: "وأكفلها زكريا" بالألف، نظيره قوله تعالى: ﴿أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ [ص: ٢٣].

(زكريا). . . وفيه لغتان:

(زكريا) مقصور، وهي قراءة ابن مسعود والسلميّ، وحميد، وابن وثّاب والأعمش وحمزة والكسائي، وخلف، وحفص.

و(زكرياء) بالمد، وهي قراءة الباقين.

- وعند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾ [آل عمران: ٣٦]: قال: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾ إخبارًا عن الله تعالى، وهي قراءة العامة، وقرأ عليّ وإبراهيم النخعيّ، وابن عامر، وأبو بكر، ويعقوب: (وضعتُ) برفع التاء جعلوها من كلام أم مريم.

- وقوله في توجيه قراءة أهل الكوفة وابن عامر (أإمة)، قال: بهمزتين على التحقيق، وهي لغة بني تميم.