وقال ابن زيد: تقطعت عنهم أسباب أعمالهم، فأهل التقوى أعطوا أسباب (٣) أعمالهم الوثيقة، فيأخذون بها فينجون، والآخرون أعطوا أسباب أعمالهم الخبيثة فتنقطع بهم فيذهبون إلى (٤) النار (٥).
وقال أبو روق: العهود التي كانت بينهم في الدنيا (٦).
وأصل السبب: كلُّ شيء يتوصل به إلى شيء من ذريعةٍ أو قرابةٍ أو مودة، ومنه قيل للحبْل: سبب، وللطريق: سبب، وللسُّلَّم: سبب (٧).