Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٤/ ٢٧٧

مَنْثُورًا﴾ (١)، وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ﴾ (٢).

وقال ابن زيد: تقطعت عنهم أسباب أعمالهم، فأهل التقوى أعطوا أسباب (٣) أعمالهم الوثيقة، فيأخذون بها فينجون، والآخرون أعطوا أسباب أعمالهم الخبيثة فتنقطع بهم فيذهبون إلى (٤) النار (٥).

وقال أبو روق: العهود التي كانت بينهم في الدنيا (٦).

وأصل السبب: كلُّ شيء يتوصل به إلى شيء من ذريعةٍ أو قرابةٍ أو مودة، ومنه قيل للحبْل: سبب، وللطريق: سبب، وللسُّلَّم: سبب (٧).

قال زهير: