Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٤/ ٢٧٥

الحمامُ الحبَّ (١)، لعلموا ﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ﴾ والقدرة والملكوت والجبروت ﴿لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ﴾ (٢).

١٦٦

- ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾:

قرأ مجاهد بتقديم الفاعل على المفعول (٣)، وقرأ الباقون بالضدّ.

والمُتبَعون (٤): هم الجبابرة والقادة في الشر والشرك.

والتابعون: هم الأتباع والضعفاء والسفلة. قاله أكثر أهل التفسير (٥).

وقال السدي: هم الشياطين يتبرءون من الإنس (٦).

﴿وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ أي: عنهم. الباء بمعنى: عن.

﴿الْأَسْبَابُ﴾: قال ابن عباس ومجاهد وقتادة: يعني: أسباب المودة والوُصلات التي كانت بينهم في الدنيا، وصارت مخالتهم (٧)