Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٤/ ٢٧٦

عداوة (١).

وقال الربيع: يعني بالأسباب: المنازل التي كانت لهم من أهل الدنيا (٢).

وقال ابن جريج والكلبي: يعني بالأسباب: الأرحام، كقوله: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ (٣) (٤).

وقال السدِّي: يعني: الأعمال التي كانوا يعملونها في دار (٥) الدنيا (٦).

بيانه: قوله ﷿: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً