Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٤/ ٢٦٨

والريح تذكَّر وتؤنَّث.

﴿وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ﴾ أي: الغْيمِ المذلل ﴿بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ سُمِّيَ سحَابًا؛ لأنَّهُ يَنْسَحِبُ أي: يسير في سرعته كأنه يُسْحَبُ، أي يُجَرُّ ﴿لَآيَاتٍ﴾ لدلالات وعلامات ﴿لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ فيعلمون أن لهذِه الأشياء خالقًا وصانعًا.

قال رسول الله ﷺ: "وَيْلٌ لمن قرأ هذِه الآيةِ فَمَجَّ بها" (١).

أي: لم