Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٤/ ٢٦٤

محمدًا يقول: إن (١) إلهكم إله واحد، فليأتنا بآية إن كان من الصادقين؛ فأنزل الله تعالى:

١٦٤

- ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ (٢).

أي: تعاقبهما في الذهاب والمجيء، والاختلاف: الافتعال، من خلف يخلف خلوفًا؛ يعني: أن كل واحد منهما يخلف صاحبه، إذا ذهب أحدهما جاء الآخر خلافه أي: بعده؛ نظيره قوله ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ (٣).