Printed page ٤/ ٢٦٧
مَوْتِهَا﴾ أي: بعد (١) يبوستها وجُدُوبَتِهَا ﴿وَبَثَّ﴾ ونشر وفرَّق فيها ﴿مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ أي: تقليبها قبولًا و (٢) دَبورًا (٣) وشمالًا وجنوبًا، وقيل: تصريفها مرة بالرحمة ومرة بالعذاب (٤).
وقرأ حمزة والأعمش والكسائي وخلف: (الريح) بغير ألف على التوحيد (٥)، وقرأ الباقون: ﴿الرِّيَاحِ﴾ بالجمع (٦).
قال ابن عباس: الرياح للرحمة والريح للعذاب (٧).
وكان النبي ﷺ إذا هاجتِ الريحُ يقول: "اللَّهُمَّ اجعلها ريَاحًا ولا تَجْعَلْهَا ريْحُا" (٨).