Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٦٤

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٤/ ٢٦٧

مَوْتِهَا﴾ أي: بعد (١) يبوستها وجُدُوبَتِهَا ﴿وَبَثَّ﴾ ونشر وفرَّق فيها ﴿مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ أي: تقليبها قبولًا و (٢) دَبورًا (٣) وشمالًا وجنوبًا، وقيل: تصريفها مرة بالرحمة ومرة بالعذاب (٤).

وقرأ حمزة والأعمش والكسائي وخلف: (الريح) بغير ألف على التوحيد (٥)، وقرأ الباقون: ﴿الرِّيَاحِ﴾ بالجمع (٦).

قال ابن عباس: الرياح للرحمة والريح للعذاب (٧).

وكان النبي ﷺ إذا هاجتِ الريحُ يقول: "اللَّهُمَّ اجعلها ريَاحًا ولا تَجْعَلْهَا ريْحُا" (٨).