Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ١٤٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٤/ ١٩٤

أبي طالب (الحقَّ من ربك) (١) نصبًا على الإغراء.

وقوله ﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾ أي من (٢) الشاكين، مفتعل من المرية، والخطاب في هذِه الآية وفيما قبلها للنبي ﷺ والمراد به غيره وكل ما ورد عليك من هذا النحو (٣) فهو (٤) سبيله.

١٤٨

- قوله ﷿: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ﴾

أي: ولكل أهل ملة قبلة ﴿هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ أي: مستقبلها ومقبلٌ إليها، يقال: وليته (٥) ووليت إليه: إذا أقبلت إليه، ووليت عنه: إذا أدبرت عنه.

وأصل التولية الانصراف، وقرأ ابن عباس وابن عامر وأبو رجاء وسليمان بن عبد الملك (٦)،