تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٤/ ١٩٣
مِنِّي لابني. فقال عمر: وكيف ذلك (١)؟ قال: أشهد أنه رسول (الله ﷺ) (٢) حقٌّ من الله، وقد نعته الله تعالى في كتابنا، ولا أدري ما يصنع النساء، فقال له عمر: وفقك الله يا (٣) ابن سلام فقد (٤) صدقت وأصبت (٥).
﴿وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ﴾ يعني: صفة محمد ﷺ وأمر الكعبة ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾.
ثم قال تعالى:
١٤٧
- ﴿الْحَقُّ﴾
أي: هذا الحق، خبر ابتداء مضمر، وقيل: رفع بإضمار فعل. أي: جاءك الحق. كما قال: ﴿وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ﴾ (٦). قرأ علي بن