تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٣٠/ ١٢٧
بالقرآن فبيَّن لهم ضلالهم (١) وجهالتهم، ودعاهم إلى الإيمان. وقال ابن كيسان معناه: لم يكن هؤلاء الكفار تاركين صفة محمد ﷺ في كتابهم؛ حتي بُعث، فلما بُعث تفرَّقوا فيه
(٢)
.
ثم فسَّر البينة
(٣)
فقال:
٢ - ﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ﴾
فأبدل النكرة من المعرفة
(٤)
، كقوله: ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (١٥) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ (٥).
﴿يَتْلُو﴾ يقرأ ﴿صُحُفًا﴾ كتبًا، ﴿مُطَهَّرَةً﴾ من الباطل (٦).
٣ - ﴿فِيهَا كُتُبٌ﴾ من الله، ﴿قَيِّمَةٌ﴾ مستقيمة عادلة (٧).
٤ - ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا﴾ في أمر محمد ﷺ فكذَّبوه،