Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٦/ ١٤٢

عليكم، ففطنت عائشة ﵂ فقالت: بل عليكم السام والذام (١) واللعنة والدمار، فقال النبي ﷺ: "مَه يا عائشة، فإنَّ الله يحب الرفق في الأمر كله ولا يحب الفحش ولا التفاحش" فقالت: ألم تسمع ما قالوا، فقال: ألم تسمعي ما رددت عليهم، فنزلت، فقال النبي ﷺ: "إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم" (٢) قال الله تعالى:

﴿حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ ثم نهى الله تعالى المؤمنين أن يتناجوا فيما بينهم كفعل المنافقين واليهود (٣)، فقال:

٩

- ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ﴾ أي: تساررتم (٤).

﴿فَلَا تَتَنَاجَوْا﴾ هذه قراءة العامة بالألف (٥) فِي وزن تتفاعلوا (٦) وقرأ