Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٦/ ١٤١

وأبو حاتم، لقوله تعالى: ﴿إِذَا تَنَاجَيْتُمْ﴾ و ﴿تَتَنَاجَوْا﴾

﴿وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ﴾ حين نهاهم عن النجوى (١).

وقرأ الضحاك، ومجاهد، وحميد، (وَمَعْصِيَاتِ الرَّسول) على الجمع فيهما (٢).

﴿وَإِذَا جَاءُوكَ﴾ يعني: اليهود (٣).

﴿حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ﴾ كانوا يدخلون على النبي ﷺ فيقولون: السامُ عليك. ولا يدري بذلك النبي ﷺ فيرد عليهم. السام: الموت، وهي من سؤم الحياة (٤)، أي: ذهابها.

ومن قال: السأمُ بالهمز فهو من سئمت، قاله ابن زيد وغيره (٥).

وقال قتادة: أيْ تسامون ديونكم (٦).

﴿وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ﴾ يعني: فإذا قالوا: لو كان نبيًّا لعرف قولنا، واستجيب له فينا، وعذبنا بقولنا السام