وقال السدي: القدس البركة (١). وقد أعظم الله ﷿ بركة جبريل، إذ أنزل وحيه (٢) إلى أنبيائه على لسانه، وتأييد عيسى بجبريل ﵉ هو أنه كان قرينه يسير معه حيثما سار، والآخر أنه صعد به إلى (٣) السماء. ودليل هذا التأويل قوله ﷿: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ﴾ (٤).
وقال ابن عباس وسعيد بن جبير وعبيد بن عمير: هو اسم الله الأعظم، وبه كان يُحيي الموتى، ويُرِي الناس تلك العجائب (٥).
وقال ابن زيد: هو الإنجيل، جُعل له روحًا كما جُعل القرآن