Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ٤٣٧

قوله تعالى: ﴿وَرُوحٌ مِنْهُ﴾ (١)، وقوله: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا﴾ (٢).

وقال الآخرون (٣): أراد بالقدس الطهارة، يعني: الروح الطاهرة، سَمَّى روحَه قدسًا؛ لأنه لم تتضمنه أصلاب الفحولة، ولم تشتمل عليه أرحام الطوامث، إنَّما كان أمرًا من أمر الله ﷿ (٤).

وقال السدي والضحاك وقتادة وكعب: روح القدس جبريل ﵇ (٥).

وقال الحسن: القدس هو الله ﷿ وروحه جبريل (٦).