Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٨٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ٤٣٦

﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ﴾ أي: العلامات الواضحات، والدلالات اللائحات، وهي التي ذكرها الله تعالى في سورة آل عمران والمائدة (١).

﴿وَأَيَّدْنَاهُ﴾ وقويناه وأعنَّاه، من الآد، والأيد، وهما القوة.

وقرأ مجاهد: (آيدْنَاهُ) بالمد (٢)، وهما لغتان: مثل: أكْرَمَ وكَرَّمَ ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ خفَّف ابن كثير (الْقُدْس) كل القرآن، وثقَّلها الآخرون (٣). وهما لغتان مثل: الرُّعْب والرُّعُب (٤)، والسُّحْت والسُّحُت (٥)، ونحوهما.

واختلفوا في ﴿رُوحِ الْقُدُسِ﴾: فقال الربيع وغيره: هو الروح الذي نفخ فيه، أضافهُ إلى نفسِه تكريمًا وتخصيصًا نحو: بيت الله، وناقة الله، وعبد الله، ونحوها (٦)، والقدس هو الله ﷿ (٧)، يدل عليه