Printed page ٢٥/ ٤٣٢
ويقال لجماعة الحُلِي: الخِلَدَة (١).
وقال علي بن أبي طالب ﵁ والحسن بن أبي الحسن: هم أولاد أهل الدنيا الذين ماتوا وهم صغار لم يكن لهم حسنات فيثابوا عليها، ولا سيئات فيعاقبوا عليها؛ لأنَّ الجنة لا ولادةَ فيها (٢) وفي الحديث: "أطفال الكفار خدام أهل الجنة" (٣).
١٨- ﴿بِأَكْوَابٍ﴾ جمع كوب، وهي الآنية التي لا عُرى لها ولا خراطيم (٤).
﴿وَأَبَارِيقَ﴾ جمع إبريق، وهي التي لها خراطيم وعُرى (٥) سميت
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انظر: "لسان العرب" لابن منظور (خلد). (٢) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٠، وانظر: نحوه في "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٣٥، وفي "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٧/ ٢٠٣، كلهم ينسبه إلى الحسن فقط. (٣) أخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (ص ٢٨٢) بنحو (٢١١١)، والطبراني في "المعجم الأوسط" بنحوه ٦/ ١٧٠ (٥٣٥١)، وأبو يعلى في "مسنده" ٣/ ٣٩٤ (٤٠٧٦) بمعناه ٣/ ٣٩٤ (٤٠٧٦)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٦/ ٣٠٨ بمعناه، جميعهم من حديث أنس، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/ ٢١٩، وقال: في إسناده يزيد الرقاشي وهو ضعيف، وقال فيه ابن معين: رجل صدوق، ووثقه ابن عدي، وبقية رجاله رجال الصحيح. (٤) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٢٣، وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢٧/ ١٧٤ ونسبه لمجاهد وقتادة، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١١٠، وأورده الماوردي في "النكت والعيون" عن الضحاك ٥/ ٤٥١، والواحدي في "الوسيط" ٤/ ٢٣٣، والبغوي في "معالم التنزيل" ٨/ ١٠، وابن الجوزي في "زاد المسير" ١/ ١٣٦. (٥) انظر: "معاني القرآن" للفراء ٣/ ١٢٣، "جامع البيان" للطبري ٢٧/ ١٧٤، "معاني القرآن" للزجاج ٥/ ١١٠، "الوسيط" للواحدي ٤/ ٢٣٣، "معالم التنزيل" للبغوي ٨/ ١٠، "زاد المسير" لابن الجوزي ٨/ ١٣٦.