Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٥٦

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٤/ ٥٦٥

قال المفسرون: فلما نزلت هذِه الآية حزن النَّبِيّ ﷺ واشتد ذلك على أصحابه، ورأوا أن الوحي قد انقطع وأن العذاب قد حضر؛ فأنزل الله ﷿:

٥٥

- ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (٥٥)﴾ (١)

وما في هذِه الآية من التولي والصفح منسوخ بآية السيف (٢) (٣).

٥٦

- قوله ﷿: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦)﴾

قال علي بن أبي طالب ﵁: معناه إلَّا لآمرهم أن يعبدون وأدعوهم إلى عبادتي (٤).

واعتمد الزجاج هذا القول (٥): ويدل عليه ويؤيده قوله تعالى: