تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٤/ ٥٦٤
﴿إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾.
٥١
- ﴿وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٥١)﴾.
٥٢
- ﴿كَذَلِكَ﴾
أي: كما كذبك قومك وقالوا: ساحر أو مجنون كذلك.
وقيل: ﴿كَذَلِكَ﴾ كهذا الأمر (١).
﴿مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ من كفار.
﴿مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا﴾ لرسلهم. ﴿سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾.
٥٣
- ﴿أَتَوَاصَوْا بِهِ﴾
أي: أوصى بعضهم بعضًا بالتكذيب وتواطؤوا عليه (٢)، والألف فيه أَلْف التوبيخ (٣). ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ﴾ متجاوزون الحد معاندون الله.
٥٤
- ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ﴾ فأعرض واصفح عنهم فقد بلغت.
﴿فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ عند الله بكفرهم؛ لأنه إنما عليك البلاغ وقد بلغت ما أرسلت به، وما قصرت عما أمرت (٤).