Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٤/ ٣١٣

٢٨

- قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (٢٨)﴾

أنّك نبي صادق فيما تخبر (١)، ونصب ﴿شَهِيدًا﴾ على التفسير (٢)، وقيل: على الحال، والقطع (٣)، ثمّ قال:

٢٩

- ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾

تمّ الكلام هاهنا، ثمّ قال مبتدئًا: ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾

(الواو) فيه واو الاستئناف ﴿وَالَّذِينَ﴾ في محل الرفع بالابتداء (٤) ﴿أَشِدَّاءُ﴾ غلاظ (٥) ﴿عَلَى الْكُفَّارِ﴾ لا تأخذهم فيهم رأفة ولا رحمة (٦) ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ متعاطفون متوادّون بعضهم على بعض كقوله تعالى: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ (٧) (٨) ﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا