ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا حتى كاد بعضهم يقتل بعضا.
كما قال ابن عمر وابن عباس ﵄: حلق رجال يوم الحديبية وقصر آخرون، فقال رسول الله ﷺ: "يرحم الله المحلّقين"، قالوا: يا رسول الله والمقصّرين؟ قال: "يرحم الله المحلّقين"، قالوا: يا رسول الله، والمقصرين؟ قال: "يرحم الله المحلّقين"، قالوا: يا رسول الله، والمقصّرين؟ قال: "والمقصرين"، قالوا يا رسول الله فلم ظاهرت الترحم للمحلّقين (١) دون المقصّرين؟ قال: "لأنّهم لم يشكّوا" (٢)، قال ابن عمر ﵁: وذلك أنّه تربص قوم، قالوا: لعلّنا نطوف بالبيت (٣).