Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٢٥

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢٤/ ٢٧٩

وذلك قوله تعالى:

٢٥

- ﴿هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ﴾

أي: وصدّوا الهدي ﴿مَعْكُوفًا﴾ محبوسًا (١)، ﴿أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ﴾ مَنحَرَهُ (٢)، وكانت سبعين بدنة.

روى الزهري (٣)، عن عُروَة بن الزبير (٤)، عن المِسوّر بن مَخرَمَة (٥)، ومروان بن الحكم (٦) ﵄ قالا: خَرَجَ النبي ﷺ من المدينة عام الحديبية يريد زيارة البيت، لا يُريد قتالًا، وساق معه سبعين بدنة، وكان الناس سبعمائة رجل، فكانت كلّ بدنة بين عشرة نفر. فلمّا بلغ ذا الحليفة، تتام إليه النّاس، فخرج في بضع عشرة مائة من أصحابه، حتّى إذا كانوا بذي الحُليفة قلّد (٧)