﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ﴾ أي في الصور ﴿أُخْرَى﴾ أي مرة أخرى ﴿فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾ من قبورهم ﴿يَنْظُرُونَ﴾ إلى البعث (٢). وقيل: ينظرون أمر الله فيهم (٣). قال الحكماء: ووجه النفخ في الصور أنها علامة جعلها الله ﷿ ليتصور بها العاقل آخر الأمر ثم تجديد الخلق.
٦٩
- ﴿وَأَشْرَقَتِ﴾ وأضاءت ﴿الْأَرْضُ﴾
وقرأ عبيد بن عمير (٤) (وأُشرقت) (٥) على لفظ ما لم يسم فاعله،