كأنها جعلت مضيئة ﴿بِنُورِ رَبِّهَا﴾ قال أكثر المفسرين: بضوء ربها، وذلك حين يبرز الرحمن لفصل القضاء بين خلقه فما يتضارون في نوره إلا كما يتضارون في الشمس في اليوم الصَّحْو الذي لا دَجْن فيه (١).
وقال الضحاك: بحكم ربها (٢). وقال السدي: بعدل ربها (٣).
ويقال إن الله ﷿ يخلق في القيامة نورًا يلبسه وجه الأرض فتشرق به (٤).
ويقال: إن الله ﷿ يتجلى للملائكة فتشرق الأرض بنوره (٥).