تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٢/ ٥٥٧
٣٦
- ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً﴾ لينة سهلة طيبة ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾
حيث أراد، بلغة حمير، تقول العرب: أصاب الصواب (١).
قال الشاعر:
أصاب الكلام فلم يستطع ... فأخطأ الجواب لدى المِفْصَلِ (٢)
٣٧
- ﴿وَالشَّيَاطِينَ﴾ أي سخرنا له الشياطين ﴿كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ﴾
يستخرجون له اللآلئ من البحر وهو أول من استخرج اللؤلؤ من البحر.
٣٨
- ﴿وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (٣٨)﴾
يعني مشدودين في القيود واحدها صفد (٣).
٣٩
- ﴿هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ﴾
فاعطِ من قوله: ﴿وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)﴾ (٤) وتقول العرب مُنَّ عليَّ برغيف أي (٥): أعطنيه (٦).