Printed page ٣/ ٢٧٠
قوله: ﴿أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ (١) وبالأنف عن الوجه في (٢) قوله: ﴿سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (١٦)﴾ (٣). وأصل الركوع الانحناء (٤)، قال لبيد:
أُخَبِّرُ أخبارَ القُرون التي مَضَتْ. . . أدِبُّ كأنّي كلّمَا قمْتُ راكعُ (٥)
٤٤- قوله ﷿: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ﴾
نزلت في عُلماءِ اليهود، وذلك أن الرجل منهم كان يقول لصهره وقريبه ورضيعه وحليفه من المسلمين في السر (٦) إذا سأله عن محمد ﷺ: أثبت على الدين الذي (أنت عليه) (٧)، وما يأمركم (٨) به هذا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الإسراء: ١٣. (٢) في (ت): نحو. (٣) القلم: ١٦. (٤) "البسيط" للواحدي ٢/ ٨٢٢، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ٢٩٣، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٣٣٦، "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ٣٠٣ (ركع). (٥) "ديوان لبيد" (ص ٨٩) من قصيدة يرثي فيها أخاه أربد. وورد البيت في "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ١/ ٥٤، "تهذيب اللغة" للأزهري ١/ ٣١١ (ركع)، "معجم مقاييس اللغة" لابن فارس ٢/ ٤٣٥، "النكت والعيون" للماوردي ١/ ١١٤، "المحرر الوجيز" لابن عطية ١/ ١٣٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١/ ٢٩٣، "البحر المحيط" لأبي حيان ١/ ٣٢٧ وغيرها. ومعنى أدِبّ: أمشي الدبيب، وهو مشية الشيخ الهرم. والراكع -في قول لبيد- المنحني، وهو الشاهد. (٦) سقطت من (ت). (٧) سقطت من (ت). (٨) في (ش)، (ف): يأمرك.