Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤٣

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٣/ ٢٦٩

أي: ملازم بحرها، وكأنَّ معناها على هذا العبادة على الحد الذي أمر الله به، وقيل: هي من صليت العود النار، أي: ألينته؛ لأن المصلي يلين ويخشع، وقيل: من الصلا، وهما جنبا ذنب الفرس، وأول مفصل الفخذين من الإنسان؛ لرفع المصلي ذلك في الركوع والسجود) (١) (٢) ﴿وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ يعني: (وأدّوا الزكاةَ المفروضة من أموالكم) (٣)، وأصل الزكاة: الطهارة والنماء والزيادة (٤).

﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ أي (٥): وصلّوا مع المصلين محمد ﷺ وأصحابه، يخاطب اليهود، فعبَّر بالركوع عن الصلاة إذ كان ركنًا من أركانها، كما عبر باليد عن الجسد في قوله: ﴿ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ﴾ (٦) وقوله: ﴿فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ (٧) وبالعُنُق عن النفس في