ثم حُذف الهمز (١) طلبًا للخفة؛ لكثرة استعماله، فقيل: ملَك (٢). قال النضر بن شُميل في المَلك: إن العرب لا تشتق (٣) (فعْلة) ولا تصرّفه، وهو مما فات عليه (٤).
وقوله: ﴿إِنِّي جَاعِلٌ﴾ (أي: خالق) (٥) ﴿فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ أي: بدلًا منكُم، ورافعكم إليّ (٦)، سمّاه (٧) خليفةً؛ لأنه يخلف المذاهب، أي: يجيء بعده، والخليفة أيضًا (٨) من يتولّى إمضاء الأمر (عن الآمِر) (٩).