تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٣/ ١٩٥
مستقبلًا، كقوله: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ﴾ (١) و ﴿الصَّاخَّةُ﴾ (٢) ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ (٣) أي: يجيء (٤).
قال الشاعر:
ثم جزاه الله ربّي إذْ جزى. . . جناتِ عدنٍ في العَلالي العُلا (٥)
أي: يجزيه.
وقوله: ﴿لِلْمَلَائِكَةِ﴾ أي: الذين كانوا في الأرض. والملائكة: الرسل، واحدها: مَلَكٌ، وأصلها، مألِكٌ (٦)، وجمعها مآلك، وهي من المألُكةِ والمألكة والأُلوكِ، وكلها من (٧) الرسالة، يقال: أَلِكْني إلى فلان، أي: كن رسولي إليه، فقلب، فقيل: ملأك. قال الشاعر:
فَلَسْت لإنْسيٍّ ولكن لملأكٍ. . . تَنزَّلَ من جوِّ السّماءِ يصُوبُ