Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤٩

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢١/ ٧٤

٤٨

- قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو﴾

يا محمد ﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾ أي: من قبل هذا الكتاب الذي أنزلناه عليك ﴿مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ يعني: ولو كنت تكتب أو تقرأ الكتب قبل الوحي إذا لشك المبطلون -أي: المشركون- من أهل مكة، وقالوا: هذا شيء تعلمه وكتبه محمد قاله قتادة (١)، ﴿الْمُبْطِلُونَ﴾ هم اليهود (٢).

ومعنى الآية: إذًا لشكوا فيك واتهموك يا محمد، وقالوا: إن الذي نجد نعته في التوراة هو أمي لا يقرأ ولا يكتب.

٤٩

- قوله تعالى: ﴿بَلْ هُوَ﴾

يعني: القرآن ﴿آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ﴾ عن الحسن (٣).