Skip to content

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير ٤٧

تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير

الثعلبي

Printed page ٢١/ ٧٣

يسبِّحون كلما ذكر شيئًا من أمرهم، قال: فأتوا رسول الله ﷺ فأخبروه فقال: "لا تصدقوهم ولا تكذبوهم" ﴿وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (١).

٤٧

- ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ﴾

أي: وكما أنزلنا الكتاب عليهم أنزلنا أيضًا إليك الكتاب ﴿فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ يعني: مؤمني أهل الكتاب عبد الله ابن سلام وأصحابه.

﴿وَمِنْ هَؤُلَاءِ﴾ يعني: أهل مكة ﴿مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ﴾ وهم مؤمنو أهل مكة، وقال محمد بن جرير: فالذين أتيناهم الكتاب ممن كان قبلك يؤمنون به، ومن هؤلاء الذين بين ظَهْرَانَيْكَ اليوم من يُؤْمنُ به (٢) ﴿مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ﴾ قال قتادة: إنما يكون الجحد بعد المعرفة (٣).