تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٠/ ١١٥
وقرأ الآخرون (١) بتشديد الزاي وفتح الحاء والنون، أي: نزّل الله تعالى به جبريل ﵇ وهذا (٢) اختيار أبي عبيد وأبي حاتم؛ لقوله: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٩٢)﴾ وهو مصدر نزل (٣).
١٩٤
- ﴿عَلَى قَلْبِكَ﴾
يا محمد حتى وعيته ﴿لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾.
١٩٥
- ﴿بِلِسَانٍ﴾ أي: نزل بلسان ﴿عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾.
١٩٦
- ﴿وَإِنَّهُ﴾
يعني: ذكر القرآن وخبره، عن أكثر المفسرين. وقال مقاتل: يعني ذكر محمد ﷺ ونعته (٤).
﴿لَفِي زُبُرِ﴾ كتب ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ قرأ الأعمش: (زبر) بجزم الباء، وغيره بالرفع (٥).