تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
Printed page ٢٠/ ١١٤
يكفيهم وتمكنوا، ثم آذن بقية الناس فاجتمعوا تحته كلهم فلم يغادر منهم أحدًا، فوقع ذلك الجبل عليهم، فذلك قوله تعالى: ﴿فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾ (١).
﴿إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾.
١٩٠
- ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.
١٩١
- ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾
١٩٣
- قوله ﷿: ﴿وَإِنَّهُ﴾
يعني: القرآن ﴿لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ
(١٩٢)
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾
قرأ الحجازيون وأبو عمرو بتخفيف الزاي، ورفع الحاء والنون (٢).
يعنون: نزل جبريل ﵇ بالقرآن (٣).