Skip to content

شرح الرسالة باب في الحج والعمرة

شرح الرسالة

القاضي عبد الوهاب

Printed page ٢/ ٧٤

وأنشدوا:

يهل بالفرقد ركبانها ... كما يهل الراكب المعتمر

يريد: الزائر.

فأما معناها [ق/ ١٢٧] في الشرع: فهو قصد البيت على وجه مخصوص.

فأما تسمية البيت بأنه عتيق في تأويل قوله تعالى:﴾ وليطوفوا بالبيت العتيق ﴿ففيه عن أهل اللغة ثلاثة أقوال:

أحدهما: أنه سمى بذلك؛ لأن الله أعتقه من الجبابرة.

هذا يروى عن مجاهد.

والثاني: أن الله تعالى أعتقه من الغرف في زمان طوفان نوح ﵇.

والثالث: أنه سمى بذلك لكرمه، والعتيق عند العرب: الكريم، يقال: حسب عتيق، وفرس عتيق.

وأنشد الفراء:

أما والله لو كنت حرًا ... وما بالحر أنت ولا العتيق

أي: ولا الكريم.