Skip to content

روضة القضاة وطريق النجاة جواز العدوى بقول المدعي

روضة القضاة وطريق النجاة

ابن السمناني

Printed page ١/ ١٦٨

سأدفع إليه طابعاً "حينئذ، وإن شاء الله احلفه أنه امتنع وهو قادر على المجيء".

٦١٢ - فإذا دفع إليه طابعاً فإن قال لا يحضر بهذا الطابع فلان فلو ناديناه بشاهدين يشهدان على امتناعه، كان ذلك صواباً.

٦١٣ - وقد روى الخصاف في جواز العدوى بقول الخصم أخباراً منها أن رجلاً من أراش (كذا) قدم مكة بابل وقباعها من أبي جهل فمطله وظلمه فقام في المسجد فقال:

- يا معشر قريش! أتى رجل غريب ابن سبيل، وأني بعت إبلاً من أبي جهل فمطلني وظلمني، فمن رجل يعديني عليه فيأخذ لي بحقي؟

قال، ورسول الله ﷺ في المجلس جالس، فقالوا:

ذلك الرجل يعديك عليه، فانطلق إليه فذكر له ذلك فقام معه.

وبعثت قريش في أثرها رجلاً، وإنما فعلوا ذلك استهزاء لما قد علموا بين النبي ﷺ وبين أبي جهل من العداوة.

قال فأتى الباب فضربه، فقيل من هذا؟

فقال محمد:

فخرج أبو جهل وما في وجهه رائعة من الذعر.

فقال:

- اعط هذا حقه.

قال: