زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
وسلَّم (٥/ ٦٩٩) رقم (٣٨٧١) من طريق شَهْر بن حَوْشَب، عن أُمِّ سَلَمَة أنَّ النبيَّ ﷺ جَلَّلَ على: الحَسَنِ والحُسَيْنِ وعليٍّ وفاطمةَ كِسَاءً، ثم قالَ: "اللَّهُمَّ هؤلاءِ أَهْلُ بيتي وخَاصَّتِي، أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهِّرْهُمْ تَطْهِيرًا". فقالت أُمُّ سَلَمَة: وأنا معهم يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: "إنَّك إلى خَيْرٍ". قال التِّرْمِذِيُّ: "هذا حديث حسن، وهو أحسن شيء رُوي في هذا الباب. وفي الباب: عن عمر بن أبي سَلَمَة، وأنس بن مالك، وأبي الحَمْرَاء، ومَعْقِل بن يَسَار، وعائشة".
وقد رواه أحمد في "فضائل الصحابة" (٢/ ٥٨٨) رقم (٩٩٥) من حديث أُمّ سَلَمَة بنحوه مطوَّلًا، وإسناده صحيح.
وروى مسلم في "صحيحه" في فضائل الصحابة، باب فضائل أهل بيت النبيّ ﷺ (٤/ ١٨٨٣) رقم (٢٤٢٤)، عن السيدة عائشة قالت: خرج النبيُّ ﷺ غَدَاةً وعليه مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعْرٍ أسود، فجاء الحسنُ فَأَدْخَلَهُ، ثم جاء الحُسينُ فدخل معه، ثم جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء عليٌّ فَأَدْخَلَه، ثم قال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾.
* * *
١٣٥٨ - أخبرني عليّ بن أحمد الرَّزَّاز، حدَّثنا عبد الصمد بن عليّ الطَّسْتِيّ، حدَّثنا أحمد بن بِشْر بن سعد المَرْثَديّ، حدَّثنا سعد بن زُنْبُور، حدَّثنا إسماعيل بن مُجَالِد، عن عبد الملك بن عُمَير، عن رجاء بن حَيْوَة،
عن أبي هريرة قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: "إنَّمَا العِلْمُ بالتَّعَلُّمِ، وإنَّمَا الحِلْمُ بالتَّحَلُّمِ، ومَنْ يَتَحَرَّ الخَيْرَ يُعْطَهُ، ومَنْ يَتَوقَّ الشَّرَّ يُوَقَّهُ".
(٨/ ١٢٧) في ترجمة (سعد بن زُنْبُور البغدادي).