زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
خَيْثَمة) -، من طريق وضَّاح هذا، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا به. وقال: "ولا يُتَابَعُ عليه، ولا يصحُّ في هذا المَتْن حديث".
والحديث رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٩٢ - ٩٣)، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وعن العُقَيْلِي من طريقية المتقدِّمين من حديث ابن عبَّاس وعائشة.
وتعقَّبه السُّيوطيُّ في "اللآلئ" (٢/ ٣٠٠ - ٣٠١) بما تقدَّم من طرقه وشواهده، ممَّا لا يحسن معه الحكم عليه بالوضع. وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٩٨).
وقد ذكره ابن القَيِّم في "المنار المنيف" ص ١٣٥، ضمن الأحاديث التي لا تصحّ، فقال: "ومن ذلك حديث: "من أُهْدِيَت إليه هديَّة وعنده جماعة فهم شركاؤُه". ثم نقل قول العُقَيْلِي السابق: "لا يصحُّ في هذا الباب شيء".
* * *
٥٦٨ - أخبرنا محمد بن جعفر بن عَلَّان الورَّاق، أخبرنا أبو الفرج أحمد بن محمد بن أحمد الصَّامت، حدَّثنا أحمد بن عبيد اللَّه (١) بن صُبَيْح القاري، حدَّثنا يحيى بن مَعِين، حدَّثنا عبد الرزَّاق، عن مَعْمَر، عن عبد اللَّه بن طاوس، عن أبيه طاوس،
عن ابن عبَّاس قال: ذَكَرَ رسول اللَّه ﷺ الجنَّةَ، فقال: "لا شبه لها، هي وربِّ الكَعْبَةِ: رَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ، ونُورٌ يتلألأُ، ونَهْرٌ مُطَّرِدٌ، وزَوْجَةٌ لا تموتُ، في خُلُودٍ ونِعْمَةٍ، في مَقَامٍ أمينٍ".
(٤/ ٢٥٢) في ترجمة (أحمد بن عبيد اللَّه (٢) بن صُبَيْح القَاري).