Skip to content

شرح كتاب الحدود في النحو [شرح مقدمة المتن]

شرح كتاب الحدود في النحو

جمال الدين الفاكهي

Printed page ٤٠

ص: وشرفه باللغة العربية, فكان لفصيح الكلام كفوا ووليا.

وأشهد أن لا إله

مرتفعا - وهو كناية عن علو المنزلة دنيا وأخرى, قال تعالى: «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات».

ورفعتها تدل على الفضل, إذ المراد كثرة الثواب, وبها ترفع الدرجات.

ش: ﴿وشرفه﴾ - أي عظمه - ﴿باللغة العربية﴾ - أي بمعرفتها - ﴿فكان﴾ بسبب ذلك ﴿لفصيح الكلام﴾ - أي للكلام الفصيح, من إضافة الصفة للموصوف.

٦ - وهو:

الخالص من ضعف التأليف, وتنافر الكلمات, [والتعقيد]. مع فصاحتها - ﴿كفوًا ووليا﴾ له.

﴿وأشهد﴾ - أي أعلم وأتحقق - ﴿أن لا إله﴾ - أي معبود