شرح كتاب الحدود في النحو
Printed page ٤٠
ص: وشرفه باللغة العربية, فكان لفصيح الكلام كفوا ووليا.
وأشهد أن لا إله
مرتفعا - وهو كناية عن علو المنزلة دنيا وأخرى, قال تعالى: «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات».
ورفعتها تدل على الفضل, إذ المراد كثرة الثواب, وبها ترفع الدرجات.
ش: ﴿وشرفه﴾ - أي عظمه - ﴿باللغة العربية﴾ - أي بمعرفتها - ﴿فكان﴾ بسبب ذلك ﴿لفصيح الكلام﴾ - أي للكلام الفصيح, من إضافة الصفة للموصوف.
٦ - وهو:
الخالص من ضعف التأليف, وتنافر الكلمات, [والتعقيد]. مع فصاحتها - ﴿كفوًا ووليا﴾ له.
﴿وأشهد﴾ - أي أعلم وأتحقق - ﴿أن لا إله﴾ - أي معبود